الرئيسية  اتصل بنا
الثلاثاء 18 شعبان 1440 هـ | 23 أبريل 2019 مـ
سلسلة أيكم يعجز عن هذا
تسجيل الدخول تسجيل الدخول
الرجاء إدخال اسم المستخدم
الرجاء إدخال كلمة المرور
استرجاع كلمة المرور
التسجيل التسجيل
الرجاء إدخال اسم المستخدم هذا الاسم مستخدم من قبل الاسم هذا قصير جدا يمكنك التسجيل بهذا الاسم
الرجاء إدخال كلمة المرور الرجاء اختيار كلمة مرور أطول
كلمتي المرور غير متطابقتين
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح البريد الإلكتروني هذا مستخدم من قبل هذا البريد الإلكتروني صالح للتسجيل

المقالاتباب التوبةالزنا اقبح الذنوب

  • like
  • 12-12-1433, 2:27 ص

  • 2176

  • لا يوجد


 

          0034.gif

          حياكم الله جميعا في موقعكم باب التوبة

 

الزنا اقبح الذنوب   
   كل المعاصي قبيحة ، و بعضها أقبح من بعض . 
   
فإن الزنا من أقبح الذنوب ، فإنه يفسد الفرش ، و يغير الأنساب ، و هو بالجارة أقبح . 
    
فقد روي في الصحيحين من حديث ابن مسعود قال : قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل الله نداً و هو خلقك 
   
قلت : ثم أي؟ قال : أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك 
   قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك 
   
و قد روى البخاري في تاريخه من حديث المقداد بن الأسود عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر من أن يزني بامرأة جاره ، و لن يسرق من عشرة أبيات ، أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره 
   
و إنما كان هذا ، لأنه يضم إلى معصية الله عز وجل انتهاك حق الجار . 
   
و من أقبح الذنوب أن يزني الشيخ ، ففي الحديث إن الله يبغض الشيخ الزاني لأن شهوة الطبع قد ماتت ، و ليس فيها قوة تغلب ، فهو يحركها و يبالغ فكانت معصيته عناداً . 
   
و من المعاصي التي تشبه المعاندة لبس الرجل الحرير و الذهب ، خصوصاً خاتم الذهب الذي يتحلى به الشيخ ، و أنه من أرد الأفعال و أقبح الخطايا . 
   
و من هذا الفن ، الرياء ، و التخاشع ، و إظهار التزهد للخلق ، فإنه كالعبادة لهم مع إهمال جانب الحق عز وجل . 
   
و كذلك المعاملة بالربا الصريح ، خصوصاً من الغني الكثير المال . 
   
و من أقبح الأشياء أن يطول المرض بالشيخ الكبير و لا يتوب من ذنب . 
   
لا يعتذر من زلة ، و لا يقضي ديناً ، و لا يوصى بإخراج حق عليه . 
   
و من قبائح الذنوب ، أن يتوب السارق أو الظالم ، و لا يرد المظالم . 
   
و المفرط في الزكاة أو في الصلاة و لا يقضي . 
   
و من أقبحها ، أن يحنث في يمين طلاقه ، ثم يقيم مع المرأة . 
   
و قس على ما ذكرته فالمعاصي كثيرة ، و أقبحها لا يخفى . 
   
و هذه المستقبحات فضلاً عن القبائح تشبه العناد للآمر ، فيستحق صاحبها اللعن و دوام العقوبة . 
   
و إني لأرى شرب الخمر من ذلك الجنس ، لأنها ليست مشتهاة لذاتها ، و لا لريحها و لا لطعمها ، فيما يذكر . 
   
إنما لذتها ـ فيما يقال ـ بعد تخرج مرارتها . 
   
فالإقدام على ما لا يدعو إليه الطبع إلى أن يصل التنازل إلى اللذة معاندة . 
   
نسأل الله عز وجل إيماناً يحجز بيننا و بين مخالفته و توفيقاً لما يرضيه ، فإنما نحن به و له

أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي

 

شارك على فيسبوك شارك على تويتر شارك على غوغل بلس خلاصة تعليقات المقال
مواضيع ذات صلة

أضف تعليقك




CAPTCHA Image
Reload Image